
1 – قالَ الاْ مامُ ابوجَعْفَر محمّد بنِ عليّ باقرُ العلومِ صَلواتُ اللّه وَ سَلامُهُ عَلَيْه :
إ ذا اءرَدْتَ اءنْ تَعْلَمَ اءنَّ فى كَ خَيْراً، فَانْظُرْ إ لى قَلْبِكَ فَإ نْ كانَ يُحِبُّ اءهْلَ طاعَةِ اللّهِ وَ يُبْغِضُ اءهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَفيكَ خَيْرٌ؛ وَاللّهُ يُحِبُّك ، وَ إ ذا كانَ يُبْغِضُ اءهْلَ طاعَةِ اللّهِ وَ يُحِبّ اءهْلَ مَعْصِيَتِهِ فَلَيْسَ فيكَ خَيْرٌ؛ وَ اللّهُ يُبْغِضُكَ، وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ اءحَبَّ.(1)
2 – قالَ عليه السلام : مَنْ كَفَّ عَنْ اءعْراضِ النّاسِ اءقالَهُ اللّهُ نَفْسَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ عَنِ النّاسِ كَفَّ اللّهُ عَنْهُ غَضَبَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ.(2)
3 – قالَ عليه السلام : مَنْ ثَبَتَ عَلى وِلايَتِنا فِى غِيْبَةِ قائِمِنا، اءعْطاهُ اللّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَجْرَ اءلْفِ شَهيدٍ مِنْ شُهَداءِ بَدْرٍ وَ حُنَيْنٍ.(3)
4 – قالَ عليه السلام : لَوْ أ نَّ الاْ مامَ رُفِعَ مِنَ الاْ رْضِ ساعَةً، لَماجَتْ بِاءهْلِها كَما يَمُوجُ الْبَحْرُ بِاءهْلِهِ.(4)
5 – قالَ عليه السلام : إ نَّ جَميعَ دَوابِّ الاْ رْضِ لَتُصَلّى عَلى طالِبِ الْعِلْمِ حَتّى الْحيتانِ فى الْبَحْرِ.(5)
6 – قالَ عليه السلام : لَوْ اءُوتيتُ بِشابٍّ مِنْ شَبابِ الشّيعَةِ لا يَتَفَقَّهُ فِى الدّينِ، لَاءَوجَعْتُهُ.(6)
7 – قالَ عليه السلام : مَنْ اءفْتَى النّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً، لَعَنَتْهُ مَلائِكَةُالرَّحْمَةِ و مَلائِكَةُ الْعَذابِ، وَلَحِقَهُ وِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِفَتْياهُ.(7)
8 – قالَ عليه السلام : الصَّلاةُ عَمُودُالدّينِ، مَثَلُها كَمَثَلِ عَمُودِ الْفِسْطاطِ، إ ذا ثَبَتَ الْعَمُودُ ثَبَتَ الاَْوْتادُ وَ الاَْطْناب ، وَ إ ذا مالَ الْعَمُودُ وَانْكَسَرَ لَمْ يَثْبُتْ وَ تَدٌ وَلاطَنَبٌ.(8)
9 – قالَ عليه السلام : لا تَتَهاوَنْ بَصَلاتِكَ، فَإ نَّ النَّبيَّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قالَ عِنْدَ مَوْتِهِ: لَيْسَ مِنّى مَنِ اسْتَخَفَّ بِصَلاتِهِ، لَيْسَ مِنّى ، مَنْ شَرِبَ مُسْكِراً لايَرِدُ عَلَىّ الْحَوْضَ، لا وَ اللّهِ.(9)
10 – قالَ عليه السلام : بُنِيَ الاْ سْلامُ عَلى خَمْسَةِ اءشْياءٍ: عَلَى الصَّلاةِ، وَ الزَّكاةِ، وَالْحَجِّ، وَ الصَّوْمِ، وَ الْوِلايَةِ، وَ لَمْ يُنادَ بِشَيْى ءٍ مِثْلَ ما نُودِىَ لِلْوِلايَةِ.(10)
11 – قالَ عليه السلام : مَنْ دَعَا اللّهَ بِنا اءفْلَحَ، وَ مَنْ دَعاهُ بِغَيْرِنا هَلَكَ وَ اسْتَهْلَكَ.(11)
12 – قالَ عليه السلام : الاْ عْمالُ تُضاعَفُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأ كْثِرُوا فيها مِنَ الصَّلاةِ وَ الصَّدَقَةِ وَ الدُّعاءِ.(12)
13 – قالَ عليه السلام : مَنْ طَلَبَ الدُّنْيا اسْتِعْفافا عَنِ النّاسِ، وَ سَعْيا عَلى اءهْلِهِ، وَ تَعَطُّفا عَلى جارِهِ، لَقَى اللّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ وَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ.(13)
14 – قالَ عليه السلام : ثَلاثٌ لَمْ يَجْعَلِ اللّهُ لِاءحَدٍ فيهِنَّ رُخْضةً: اءداءُ الاْ مانَةِ إ لَى الْبِرِّ وَ الْفاجِرِ، وَ الْوَفاءُ بِالْعَهْدِ لِلْبِّرِ وَ الْفاجِرِ، وَ بِرُّ الْوالِدَيْنِ بِرَّيْنِ كانا اَوْ فاجِرَيْنِ.(14)
15 – قالَ عليه السلام : إ نَّ الْجَنَّةَ وَ الْحُورَ لَتَشْتاقُ إ لى مَنْ يَكْسَحُ الْمَسْجِدَ، اَوْ يَاءخُذُ مِنْهُ الْقَذى .(15)
16 – قالَ عليه السلام : إ نَّما يَبْتَلِى الْمُؤ مِنُ فِى الدُّنْيا عَلى قَدْرِ دينِهِ.(16)
17 – قالَ عليه السلام : لا يَكُونُ الْعَبْدُ عابِدا لِلّهِ حَقَّ عِبادَتِهِ حَتّى يَنْقَطِعَ عَنِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ، فَحينَئِذٍ يَقُولُ: هذا خالِصٌ لى ، فَيَقْبَلُهُ بِكَرَمِهِ.(17)
18 – قالَ عليه السلام : اُقْسِمُ بِاللّهِ وَ هُوَ حَقُّ، مافَتَحَ رَجُلٌ عَلى نَفْسِهِ بابَ الْمَسْاءلَةِ إ لاّ فَتَحَ اللّهُ عَلَيْهِ بابَ فَقْرٍ.(18)
19 – قالَ عليه السلام : مَنْ قَضى مُسْلِما حاجَتَهُ، قالَ اللّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: ثَوابُكَ عَلَىَّ وَلا اَرْضى لَكَ ثَوابا دُونَ الْجَنَّةِ.(19)
20 – قالَ عليه السلام : إ نَّ اللّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اءَوْحى إ لى شُعَيْبٍ النَّبى صلى الله عليه و آله : إ نّى مُعَذِّبٌ مِنْ قَوْمِكَ مِائَةَ اءلْفٍ، اءرْبَعينَ اءلْفا مِنْ شِرارِهِمْ وَ سِتّينَ اءلْفا من خِيارِهِمْ.
فقال : يارَبِّ هؤُلاءِ الاْ شْرار فَما بالُ الاْ خْيار؟ فَاءوحىَ اللّهُ إ لَيْهِ: إ نَّهُمْ داهَنُوا اءهْلَ الْمَعاصى وَ لَمْ يَغْضِبُوا لِغَضَبى .(20)
21 – قالَ عليه السلام : مَنْ اءطْعَمَ مُؤْمِنا، اءطْعَمَهُ اللّهُ مِنْ ثِمارِ الْجَنَّةِ.(21)
22 – قالَ عليه السلام : مَنْ حَمَلَ اءخاهُ عَلى رَحْلِهِ بَعَثَهُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ إ لىَ الْمَوْقِفِ عَلى ناقَةِ مِنْ نُوْقِ الْجَنَّةِ يُباهى بِهِ الْمَلائِكَةَ.(22)
23 – قالَ عليه السلام : إ ذا دَخَلَ اءحَدُكُمْ عَلى اءخيهِ فى بَيْتِهِ، فَلْيَقَعُدْ حَيْثُ يَاءمُرُهُ صاحِبُ الرَّحْلِ، فَإ نَّ صاحِبَ الْبَيْتِ اءعْرَفُ بِعَوْرة بَيْتِهِ مِنَ الدّاخِلِ عَلَيْهِ.(23)
24 – قالَ عليه السلام : اَلْجَنَّةُ مُحَرَّمَةٌ عَلَى الْفَتّانينَ الْمشّائينَ بِالنَّميمَةِ.(24)
25 – قالَ عليه السلام : إ نّا نَاءمُرُ صِبْيانَنا بِالصَّلاةِ إ ذا كانُوا بَنى خَمْسِ سِنين ، فَمُرُوا صِبْيانَكُمْ إ ذا كانوا بَنى سَبْعِ سِنين .(25)
26 – قالَ عليه السلام : مَنْ حَمَلَ جِنازَةً مِنْ اَرْبَع جَوانِبِها، غَفَرَ اللّهُ لَهُ اَرْبَعينَ كَبيرَةً.(26)
27 – قالَ عليه السلام : خَفِ اللّهَ تَعالى لِقُدْرَتِهِ عَلَيْكَ، وَ اسْتَحِ مِنْهُ لِقُرْبِهِ مِنْكَ.(27)
28 – قالَ عليه السلام : الْحِكْمَةُ ضالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَحَيْثُ ماوَجَدَ اءحَدُكُمْ ضالَّتَهُ فَلْيَاءخُذْها.(28)
29 – قالَ عليه السلام : فِى الْمِلْحِ شِفاءٌ مِنْ سَبْعينَ داء، ثُمَّ قالَ: لَوْ يَعْلَمُ النّاسُ ما فِى الْمِلْحِ ما تَداوَوا إ لاّ بِهِ.(29)
30 – قالَ عليه السلام : إ نَّ الْمُؤ مِنَ إ ذا صافَحَ الْمُؤ مِنَ تَفَرَّقا مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ.(30)
31 – قالَ عليه السلام : مَثَلُ الْحَريصِ عَلَى الدُّنْيا مَثَلُ ذَرْوَةِالْقَزِّ، كُلَّما ازْدادَتْ عَلى نَفْسِها لَفّا كانَ اءبْعَدُ مِنَ الْخُرُوجِ حَتّى تَمُوتَ غَمّا.(31)
32 – قالَ عليه السلام : إ نَّ الْمُؤْمِنَ اءخُ الْمُؤ مِنِ لا يَشْتِمُهُ، وَ لا يُحَرِّمُهُ، وَ لا يُسيى ءُ بِهِ الظَّنَّ.(32)
33 – قالَ عليه السلام : اَلْكَمالُ كُلُّ الْكَمالِ، التَّفَقُّهُ فِى الدّينِ، وَ الصَّبْرُ عَلَى النائِبَةِ، وَ تَقْديرُ الْمَعيشَةِ.(33)
34 – قالَ عليه السلام : صِلِةُ الاْ رْحامِ تُزَكّي الاْ عْمالَ، وَ تُنْمِى الاْ مْوالَ، وَ تَدْفَعُ الْبَلْوى ، وَ تُيَسِّرُ الْحِسابَ، وَ تُنْسِى ءُ فِى الاْ جَلِ.(34)
35 – قالَ عليه السلام : فَضْلُ صَلاةِ الْجَماعَةِ عَلى صَلاةِ الرَّجُلِ فَرْدا خَمْساً وَ عِشْرينَ دَرَجَةً فِى الْجَنَّةِ.(35)
36 – قالَ عليه السلام : وَ اءمَّا الْمُنْجِيات : فَخَوْفُ اللّهِ فِى السِّرَ وَ الْعَلانِيَةِ، وَ الْقَصْدُ فِى الْغِنى وَ الْفَقْرِ، وَ كَلِمَةُ الْعَدْلِ فِى الرِّضا وَ السّخَطِ.(36)
37 – قالَ عليه السلام : لا تَنالُ وِلايَتُنا إ لاّ بِالْعَمَلِ وَ الْوَرَعِ.(37)
38 – قالَ عليه السلام : إ نَّ اءعْمالَ الْعِبادِ تُعْرَضُ عَلى نَبيِّكُمْ كُلَّ عَشيَّةِ خَميسٍ، فَلْيَسْتَحِ اءحَدُكُمْ اءنْ يُعْرِضَ عَلى نَبيِّهِ الْعَمَلَ الْقَبيح .(38)
39 – قالَ عليه السلام : مَنْ عَلَّمَ بابَ هُدىً فَلَهُ مِثْلُ اءجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهِ، وَلايَنْقُصُ اُولئِكَ مِنْ اءجُورِهِمْ.(39)
40 – قالَ عليه السلام : اَرْبَعٌ مِنْ كُنُوزِالْبِرِّ: كِتْمانُ الْحاجَةِ، وَ كِتْمانُ الصَّدَقَةِ، وَ كِتْمانُ الْوَجَعِ، وَ كِتْمانُ الْمُصيبَةِ.(40)
———————————————————————————
1-اصول كافى : ج 2، ص 103، ح 11، وسائل الشّيعة : ج 16، ص 183، ح 1.
2- كتاب الزّهد: ص 1، ح 9.
3- إ ثبات الهداة : ج 3، ص 467.
4- اصول كافى : ج 1، ص 179، ح 12.
5- بحارالا نوار: ج 1، ص 137، ح 31.
6- محاسن برقى : ج 1، ص 228.
7- اصول كافى : ج 1، ص 42، ح 3، و مستدرك الوسائل : ج 17، ص 244.
8- وسائل الشيعه : ج 4، ص 27، ح 4424.
9- وسائل الشّيعة : ج 4، ص 23، ح 4413.
10- وسائل الشّيعة : ج 1، ص 18، ح 10.
11- اءمالى شيخ طوسى : ج 1، ص 175.
12- مستدرك الوسائل : ج 6، ص 64، ح 15.
13- وسائل الشّيعة : ج 17، ص 21، ح 5.
14- وسائل الشّيعه : ج 21، ص 490، ح 3.
15- مستدرك الوسائل : ج 3، ص 385.
16- تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 523، بحارالا نوار: ج 67، ص 210، ح 12، به نقل از كافى .
17- تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 427، بحارالا نوار: ج 70، ص 111، ح 14 .
18- عدّة الداعى : ص 99، س 15.
19- مستدرك الوسائل : ج 12، ص 402، ح 6.
20- الجواهرالسنّية : ص 28، بحارالا نوار: ج 12، ص 386، ح 12، به نقل از كافى .
21- محاسن برقى : ص 393، ح 4.
22- بحارالانوار: ج 7، ص 303، ح 61.
23- وسائل الشّيعة : ج 5، ص 322.
24- تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 528.
25- وسائل الشّيعه : ج 4، ص 31، ح 4434.
26- وسائل الشّيعة : ج 3، ص 3، ح 153.
27-بحارالا نوار: ج 68 ص 336، ح 22.
28-تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 468.
29-تنبيه الخواطر، معروف به مجموعة ورّام : ص 468.
30- خصال صدوق : ج 1، ص 13.
31- وسائل الشّيعة : ج 11، ص 318.
32- تحف العقول : ص 221، بحارالا نوار: ج 78، ص 176، ح 5.
33- تحف العقول : ص 213، بحارالا نوار: ج 78، ص 172، ح 5.
34- تحف العقول : ص 218، بحارالا نوار: ج 74، ص 111، ح 71.
35- وسائل الشّيعة : ج 17، ص 37.
26- وسائل الشّيعة : ج 11، ص 174، ح 12.
37- وسائل الشّيعه : ج 11، ص 196.
38- وسائل الشّيعة : ج 11، ص 391.
39- وسائل الشّيعة : ج 1، ص 436.
40- تحف العقول : ص 215.









